محمد ناصر الألباني

86

إرواء الغليل

عائشة : ( أن رسول الله ( ص ) كان يسأل في مرضه الذي مات فيه : أين أنا غدا ؟ أين أنا غدا ؟ يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه يكون حيث شاء ، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها قالت عائشة : فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري ، وخالط ريقه ريقي ) . واللفظ للبخاري . ثم أخرجه هو ( 2 / 275 ) وأحمد ( 6 / 8 4 ) وابن سعد ( 2 / 2 / 50 ) من طريق ابن أبي مليكة قال : قالت عائشة : ( توفي النبي ( ص ) في بيتي ، وفي نوبتي ، وبن سحري ونحري . . . ) الحديث وأخرج أحمد ( 6 / 274 ) من طريق ابن إسحاق قال : حدثني يحيى بن عباد ابن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال : سمعت عائشة تقول : ( مات رسول الله ( ص ) بين سحري ونحري ، وفي دولتي لم أظلم فيه أحدا ، فمن سفهي وحداثة سنى أن رسول الله ( ص ) قبض وهو في حجري ، ثم وضعت رأسه على وسادة ، وقمت أندب مع النساء ، وأضرب وجهي ) قلت : وإسناده حسن . وأخرجه ابن سعد من طريق عروة عنها . لكن فيه محمد بن عمر ، وهو الواقدي ، وهو متروك . 2022 - ( عن علي : ( لزوجة أمة مع حرة ليلة من ثلاث ليال ) ) . رواه الدارقطني ) ضعيف . أخرجه الدارقطني ( 410 ) وأخرجه البيهقي ( 7 / 299 - 300 ) من طريق ابن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي قال : قال علي رضي الله عنه : ( إذا نكحت الحرة على الأمة فلهذه الثلثان ، ولهذه الثلث )